خليل الصفدي

301

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

متودّدا وسافر إلى بلاد الجزيرة وأقام بآمد ومدح السلاطين واثرت حاله وشعره جيّد وغزله رقيق وأسلوبه حسن ، ومن شعره : تعلّم رمى النبل من سحر طرفه * فصاحب يوم الرمي قوسا واسهما وصيّر قلبي في الهوى غرضا له * واجرى على سهميه من كبدي دما أصاب بسهم اللحظ والكفّ مقتلى * وجرّحنى هجرانه بعد ما رمى إذا الشفة الحمراء عضّ لرميه * يرصّع في الياقوت درّا منظّما قال : وانشدني أبو الخطاب لنفسه : شكوت الذي بي من حبّه * وقلبي من هيبة قد خفق فقلت أمولاي عطفا فقد * أرقت دموعي بطول الارق فاعرض في اللاذ لا مشفق * علىّ كشمس علاها شفق وحبّة قلبي تنادى الحريق * وانسان عيني يصيح الغرق قلت : هو شعر متوسط ( 737 ) « الجربى المقرئ » « 1 » محمد بن جعفر أبو عبد اللّه الجربى بالجيم وبعدها راء وباء موحدة المقرئ ، ذكره أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقانى في طبقات القرّاء قال : هو بغداذى قرأ عليه أبو حفص الكتّانى وقرأ على أبى جعفر محمد بن علي البزّاز صاحب ابن عون الواسطي وقرأ أبو جعفر على أبى عون عن شعيب بن أيوب عن يحيى عن « 2 » أبى بكر ومحمد بن علي مجهول قال ابن النجّار : لا اعرف له ذكرا

--> ( 1 ) غاية النهاية 2 ص 111 ( 2 ) في الأصل : بن ، ويحيى هو ابن آدم روى القراءة عن أبي بكر بن عياش